علو الهمة
ما هي الهمة؟
الهمة: هي الباعث على الفعل، وتوصف بعلو أو سفول..
قال أحد الصالحين: "همتك فاحفظها، فإن الهمة مقدمة الأشياء، فمن صلحت له همته وصدق فيها، صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
الهمة محلها القلب
الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته، فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقةً من القيود التي تكبل الأجساد..
إن يَسْلُب القوم العِدا مُلْــــكِي وتُسْلِمني الجموعْ *** فالقلب بين ضُلُـــــوعِهِ لم تُسْلِمِ القلبَ الضلوعْ
ونقل ابن قتيبة عن بعض كتب الحكمة:
"ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا"
همَّـة المؤمن أبلغ من عمله:
قال صلى الله عليه وسلم: «فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة» [رواه البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم فيمن تجهز للجهاد، ثم أدركه الموت: «إن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته» [صححه الألباني].
وقال صلى الله عليه وسلم : «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فغلبه عليها نوم، إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه» [صححه الألباني].
وقد يتفوق المؤمن بهمته العالية كما بيَّن ذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في قوله: «سبق درهم مائة ألف. قالوا: يا رسول الله كيف يسبق درهم مائة ألف؟ قال: رجل كان له درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به، وآخر له مال كثير فأخذ من عرضها مائة ألف» [قال الألباني اسناده حسن].
الهمة: هي الباعث على الفعل، وتوصف بعلو أو سفول..
قال أحد الصالحين: "همتك فاحفظها، فإن الهمة مقدمة الأشياء، فمن صلحت له همته وصدق فيها، صلح له ما وراء ذلك من الأعمال".
الهمة محلها القلب
الهمة عمل قلبي، والقلب لا سلطان عليه لغير صاحبه، وكما أن الطائر يطير بجناحيه، كذلك يطير المرء بهمته، فتحلق به إلى أعلى الآفاق، طليقةً من القيود التي تكبل الأجساد..
إن يَسْلُب القوم العِدا مُلْــــكِي وتُسْلِمني الجموعْ *** فالقلب بين ضُلُـــــوعِهِ لم تُسْلِمِ القلبَ الضلوعْ
ونقل ابن قتيبة عن بعض كتب الحكمة:
"ذو الهمة إن حُطَّ، فنفسه تأبى إلا عُلُوّاً، كالشعلة ِ من النار يُصَوِّبُها صاحبها، وتأبى إلا ارتفاعا"
همَّـة المؤمن أبلغ من عمله:
قال صلى الله عليه وسلم: «فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة» [رواه البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» [رواه مسلم].
وقال صلى الله عليه وسلم فيمن تجهز للجهاد، ثم أدركه الموت: «إن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته» [صححه الألباني].
وقال صلى الله عليه وسلم : «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فغلبه عليها نوم، إلا كتب الله له أجر صلاته، وكان نومه صدقة عليه» [صححه الألباني].
وقد يتفوق المؤمن بهمته العالية كما بيَّن ذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في قوله: «سبق درهم مائة ألف. قالوا: يا رسول الله كيف يسبق درهم مائة ألف؟ قال: رجل كان له درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به، وآخر له مال كثير فأخذ من عرضها مائة ألف» [قال الألباني اسناده حسن].
