هدفنا الدعوة الي الله بكل وسيلة , و هدفنا مشاركة الجميع في الدعوة الي الله .. و هدفنا نشر الاسلام العظيم و هدفنا رضا رب العالمين , و هدفنا دخول جنة النعيم . أخي شارك أخوانك الدعوة الي الله لقوله صلى الله عليه وسلم (( لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) , مدونتنا هي المدونة الأولي من نوعها علي المستوي الوطن العربي علي الأقل .

http://www.islam4m.com/up/salah.gif
http://www.way2allah.com/images/tabligh03.gif
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساهم في نشر الإسلام في دول جنوب شرق أسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساهم في نشر الإسلام في دول جنوب شرق أسيا. إظهار كافة الرسائل

موقع دعوي اسلامي باللغة اليابانية و الصينية



موقع دعوي اسلامي باللغة اليابانية  و الصينية



بسم الله الرحمن الرحيم
http://s1.islamhouse.com/data/zh/ih_baneers/409x150/5.gif




http://s1.islamhouse.com/data/ja/ih_baneers/409x150/5.gif


و أليكم احدي الطرق الدعوية لدعوة اليابانين أو الصينين و غيرهمhttp://s1.islamhouse.com/data/de/ih_baneers/409x150/kalimat.gif


1- أفتح محرك القوقل http://www.google.com.sa/

2- ضع هذه الكلمات في محرك البحث
hotmail.com@
أو
yahoo.com@
أو
gmil.com@

وضع بجانبها اسم الدولة مثلا

hotmail.com@ China
yahoo.com@ China
gmil.com@ China

hotmail.com@ USA
yahoo.com@ USA
gmil.com@ USA

hotmail.com@ India
yahoo.com@ India
gmil.com@ India

وسيخرج لك إيميلات تلك الدولة بالالاف في صفحات القوقل وماعليك سوى الدخول للصفحات ونسخ الإيميلات منها او مباشرة عن طريق القوقل

3 - أدخل هذا الموقع وهو أضخم موقع في العالم للغات http://www.islamhouse.com/
وهو تابع لمركز جاليات الربوة بالمملكة العربية السعودية
وأختر منه اللغة حسب الدولة وأرسل له أيميل على شكل رابط الى الإيميلات اللي طلعت معك

مثال

الصين أكبر سوق مفتوح للدعوة الإسلامية ولكن!


الصين أكبر سوق مفتوح للدعوة الإسلامية ولكن!






يؤلمك أن تجد بلاداً شاسعة الأرجاء، يوجد فيها أكثر من عشرين مليون مسلم، قلَّما تجد فيها رعاية من الدعاة والمصلحين، مع أنَّ أهلها يوصفون بأنَّهم قوم فارغوا القلب، وأصحاب خلقٍ رفيع، وتستطيع أن تقنعهم بحجَّتك، وبيانك المؤثّر، وتنظمهم في سلك المسلمين متى وُفقت لذلك.. تلك هي بلاد الصين ومقر مليار نسمة يدبُّون على أرضها غادين رائحين.


والشيخ "يوسف بن عبد الله الصيني"، داعية أحسبه ممَّن نذر نفسه للدعوة الإسلامية لأهل الصين؛ فهو يمتلك زمام اللغة الصينية، ويجيد الحديث باللغة العربية، وقد ولد من عائلة مسلمة، وكان أجداده القدماء من أصول عربية، سافروا إلى الصين قبل (800) سنة للدعوة إلى الله، ثم أقاموا فيها واستقروا بأرضها، وعاشوا هناك فأصبحوا صينيين.


وقد درس الشيخ يوسف في المعهد الإسلامي مدَّة ثلاث سنوات، ثمَّ تخرج فيه، وأكمل دراسته في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، ثمَّ رجع للصين وأقام فيها مدَّة سنتين كان له فيها عدَّة جهود دعوية في شرق الصين، وقد واصل مشواره العلمي حيث درس في جامعة الملك سعود مناهج طرق التدريس وإعداد المعلمين، وتخرج فيها هذا العام (1426هـ).


وفي لقاء ماتع جمعني به في الرياض قبل سفره إلى الصين للاستقرار فيها، كان هذا الحوار حيث يحدثنا عن الدعوة في الصين: همومها، وشجونها، والتطلعات المستقبلية لها، عله يكون محفزاً للمهتمين بشؤون الإسلام في شرق آسيا، بأن يواصلوا مسيرتهم الدعوية، فينطلقوا في آفاقٍ أرحب بنشر الإسلام والدعوة إليه، إنَّه ولي ذلك والقادر عليه.

http://www.islamway.com/inc/units/photos/show_image.php?table=articles&id_field=article_id&id=1602


س1: أهلاً بك يا شيخ يوسف في هذا اللقاء، والذي نرجو أن تحدث القرَّاء من خلاله حول هموم العمل الدعوي في الصين، ولعلِّي أبدأ معكم في التعرف على أوضاع المسلمين في الصين من ناحية دينية واقتصادية واجتماعية؟
 
- بسم الله الرحمن الرحيم. أنا مسرور بكم جداً، لاهتمامكم في مجلة البيان بشؤون المسلمين، وابتداءً فإني أقول: إنَّ الصين بلاد كبيرة؛ فهي بمثابة قارة، والمسلمون في الصين منتشرون في كل مكان منها، وهم كذلك يجتمعون في أحياء أو مناطق معينة تخصُّهم، وهذه ميزة للمسلمين في الصين؛ فهم منتشرون ومع انتشارهم فهم مجتمعون، وأكثر وجود المسلمين في شمال غرب الصين، وهي منطقة تتكون من خمس مقاطعات هي: قانسو ـ تشينغهاي ـ شينجيانغ ـ شانسي ـ نينغشيا، والظروف الاقتصادية في هذه المقاطعات متخلفة اقتصادياً وعلمياً وصحياً.


وأمَّا مناطق جنوب الصين فإنَّ المسلمين قليلون فيها جداً، مع أنَّها أوَّل محطة وصل إليها المسلمون في الصين عن طريق التجار؛ حيث كان هناك طريقان إليها: الطريق البرِّي، والطريق البحري، فجاء تجار العرب من البر.


وأول مسجد في الصين، هو مسجد نعرفه بأنَّه (منار) واسمه (تذكر النبي) وهو موجود في مدينة (غونتو) بشرق الصين، وهو أقدم المساجد في الصين؛ مبني منذ أكثر من 1400 سنة، ويقال إنَّ من بناه هو سعد بن أبي وقاص وأبناؤه، حيث ذهب مع سبعين صحابياً وسافر إلى هناك ولم يرجع، وبعض العلماء يخالف هذه الرواية، وبعضهم قال إنَّ سعد بن أبي وقاص لم يسافر للصين، وهناك مقبرة باسم سعد بن أبي وقاص موجودة بمدينة (غونتو).


وأمَّا في بكين عاصمة الصين فيوجد بها ستون مسجداً، ويوجد بها مثقفون مسلمون ومفكرون وبعض المسؤولين في الحكومة من المسلمين.


وأمَّا شرق الصين فيوجد فيها بعض المسلمين إلا أنَّهم قليلون، ويوجد فيها مساجد قليلة، ولأن شرق الصين مركز (الكنفوشيوسية) وتعتبر مقرّاً ثقافياً واقتصادياً قويّاً؛ فإنَّ بعض أبناء المسلمين يتعلمون هناك حتى يحصلوا على منصب حكومي.


وأمَّا الناحية الدينية في شرق الصين أو شمال الصين فإنَّها ضعيفة، وبعض الشباب يعــرف أنه مــن عائلة مسلمة، ولا يعرف شيئاً غير ذلك، بالإضافة إلى أنَّه لا يأكل لحم الخنزير، وأمَّا أركان الإسلام والإيمان فلا يعرف منها شيئاً، فهو مسلوب الهوية، ولكن مع هذا فعنده عاطفة قوية للدفاع عن الإسلام، وإذا قال لهم أحدٌ: إنَّ الإسلام غير جيد، فإنهم يغضبون ويدافعون عن الإسلام، ولكن حين تسألهم ما الإسلام؟ فإنهم لا يعرفون شيئاً؛ لأنهم حينما درسوا بالابتدائية، والمتوسطة، والثانوية، والجامعة، تسلَّل إلى أذهانهم فكر الشيوعيَّة وفاقد الشيء لا يعطيه، وقد أعددنا خطة دعوية لذلك والله نسأل للجميع السداد والتوفيق.


س2: كم عدد المسلمين بالصين؟ وهل يوجد تداخل بين الحكومة الصينية وبين المسلمين من ناحية سياسية؟
- لا أعلم إحصائية معتبرة عن عدد المسلمين في الصين، ولكن في الثمانينيات قالت الحكومة إن عدد المسلمين في الصين (20) مليوناً، والآن يقول كثير من المهتمين، إنَّ عدد المسلمين (30) مليوناً وبعضهم يقول (50) مليون مسلم، والذي أظنه أن عدد المسلمين في الصين لا يتجاوزون (30) مليوناً.

 
') }else{document.write('') } }