هدفنا الدعوة الي الله بكل وسيلة , و هدفنا مشاركة الجميع في الدعوة الي الله .. و هدفنا نشر الاسلام العظيم و هدفنا رضا رب العالمين , و هدفنا دخول جنة النعيم . أخي شارك أخوانك الدعوة الي الله لقوله صلى الله عليه وسلم (( لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) , مدونتنا هي المدونة الأولي من نوعها علي المستوي الوطن العربي علي الأقل .

http://www.islam4m.com/up/salah.gif
http://www.way2allah.com/images/tabligh03.gif
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادع إلى سبيل ربك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادع إلى سبيل ربك. إظهار كافة الرسائل

ادع إلى سبيل ربك

ادع إلى سبيل ربك


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. و بعد:

رأيت رجلا فلبيني الجنسية، كان قسيسا ومنصرا، ومنﱠ الله – عز وجل – عليه بالهداية! فيا ترى كيف عمل بعد أن شرح الله صدره للإسلام؟ بدأ يدعو بني جلدته حتى اسلم على يديه أربعة آلاف شخص! وذلك خلال سنوات معدودة! يا ترى كم من شخص سوف يسلم على يد أربعة الآلاف هؤلاء الآن، ويتدرج الخير إلى يوم القيامة! فهنيئا له.

قال صلى الله عليه وسلم: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ] قال النووي – رحمه الله - : "دل بالقول، واللسان، والإشارة، والكتابة".

أخي المسلم: الدعوة إلى الله – عز وجل – من أجلﱠ الطاعات وأعظم القربات، وتحتاج من الجميع إلى التفاني والإخلاص والجد والمثابرة لتبليغ هذا الدين والدفاع عنه والذب عن حياضه: { يا أيها المدثر . قم فأنذر } [ المدثر: ۲­۱] وإذا لم نقم نحن – أبناء الإسلام – بهذا الدين فيا ترى من سيقوم به؟!

لقد أكرمك الله – عز وجل – بنعمة الإسلام، ويسر لك الأمور وسهل لك الطريق حتى تسلك أعظم طريق، قال ابن القيم: "فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم".

أخي المسلم: من قدم كتابا فهو داعية، ومن أهدى شريطا فهو داعية، ومن علم جاهلا فهو داعية، ومن دل على خير فهو داعية، ومن ألقى كلمة فهو داعية... أبواب واسعة وطريق سهلة ميسرة، فلله الحمد والمنة وكلما فترت الهمة وانتابك الضعف تذكر الأجور والثمرات العظيمة، لمن قام بأمر الدعوة إلى الله، ومنها:

أولا: متابعة الأنبياء والاقتداء بهم: { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني } [يوسف:١٠٨].
قال الفراء: " حق على كل من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكر بالقرءان والموعظة".

ثانيا: المسارعة إلى الخيرات والرغبة في نيل الأجور حيث أثني الله – عز وجل- على أهل الدعوة: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله } [فصلت:٣٣ ].
قال الشوكاني: " فلا شيء أحسن منه، ولا أوضح من طريقه، ولا أكثر ثوابا من عمله".

ثالثا: السعي لنيل الأجور العظيمة والحسنات الكثيرة مع العمل القليل، فقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ]، فإذا دللت رجلا على الإسلام كان لك مثل أجر إسلامه وعمله وصلاته وصيامه ولا ينقص ذلك من أجره شيئا، وان دللت رجلا على الحج فلك مثل أجر حجه، وهذا باب عظيم واسع يدخله من وفقه الله – عز وجل -.

رابعا: التسديد والتوفيق: أنه من ثمار الدعوة الواضحة قال تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } [يوسف:٦٩]
قال البغوي: "الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا".

خامسا: رجاء صلاح الذرية: فإن في ذلك قرة عين في الدنيا والآخرة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا قال تعالى: { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا } [ النساء:٩ ]، ومن أعظم القول السديد الدعوة إلى الله.
 
') }else{document.write('') } }