هدفنا الدعوة الي الله بكل وسيلة , و هدفنا مشاركة الجميع في الدعوة الي الله .. و هدفنا نشر الاسلام العظيم و هدفنا رضا رب العالمين , و هدفنا دخول جنة النعيم . أخي شارك أخوانك الدعوة الي الله لقوله صلى الله عليه وسلم (( لإن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم ) (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) , مدونتنا هي المدونة الأولي من نوعها علي المستوي الوطن العربي علي الأقل .

http://www.islam4m.com/up/salah.gif
http://www.way2allah.com/images/tabligh03.gif
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل المدونة الي المسلمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسائل المدونة الي المسلمين. إظهار كافة الرسائل

عذراً يا أقصى ! نبيل بن علي العوضي


فن نصرة الأقصي ( 1) 

عذراً يا أقصى ! نبيل بن علي العوضي



http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/6/Alaqsa.jpg


لنبذل شيئا ولو يسيراً في الدفاع عن مقدسات الأمة.
ها هم اليهود الصهاينة ينفذون مخططاتهم التي رسموها منذ مئات السنين، فبعد أن توافدوا على أرض فلسطين واحتلوها وطردوا أهلها، بدؤوا هدم المساجد منذ زمن واحتلال بعضها وسلب الآثار الإسلامية التاريخية ومحاولات كثيرة لتدنيس المسجد الأقصى وتغيير معالمه، واليوم 16 مارس 2010، نحن على موعد مع حدث ربما يكون الأخطر منذ احتلال الصهاينة للأرض المباركة، فالصحف الإسرائيلية تنشر نبوءة أحد حاخامات اليهود الذي هلك في القرن الثامن عشر بأن هدم المسجد الأقصى وبدء بناء الهيكل الثالث المزعوم سيكون متزامنا مع اكتمال بناء معبد الخراب، وهذا المعبد تم افتتاحه بالأمس وبالتالي لا بد من بدء هدم المسجد الأقصى اليوم الموافق لـ16 مارس 2010.

ما يسمى بكنيس الخراب - جعله الله خرابا - بني على حساب المسجد العمري مع أرض وقف إسلامية، فهي أرض اغتصبت من المسلمين بالقوة وكان مسجدا وقفا، ثم حولت خلال بناء دام أربع سنين إلى أكبر كنيس صهيوني في القدس، وتم في اليومين الماضيين تدشينه بعدة طقوس واحتفالات وترانيم شارك فيه طلاب المدارس بقيادة رجال دين متطرفين، ودعم حكومي وتمويل من رجال الأعمال والأموال، فهذا الكنيس بالنسبة لهم تحول تاريخي كبير جاء بعد الاستيلاء على عدة مساجد في القدس وطرد أهلها منها.

النخبة البريطانية تتجه لاعتناق الإسلام



النخبة البريطانية تتجه لاعتناق الإسلام و نحن الي أين نتجه
http://ra7maa.com/up2/files/1/islamic_light.jpg

  قالت الصنداي تايمز إن 14 ألف بريطاني أبيض. وبعضهم من صفوة المجتمع ومن الطبقات المثقفة والعليا. قد اعتنقوا الدين الإسلامي.

وفي المقال الذي كتبه نيكولاس هيلين وكريستوفر مورجان يقول إن بعض هؤلاء من كبار ملاك الأرض أو من المشاهير أو من الاثرياء. كما ان أغلب هؤلاء قد تأثروا بكتابات تشالز لو جاي ايتون الذي كان دبلوماسيا وكتب كتابا بعنوان "الإسلام وقدر الإنسان". ويقول ايتون في كتابه "إن المسيحية اليوم قدمت تنازلات امام هجوم المدنية الكاسح وصار الكثير من مسيحيي الغرب يشعرون انها لا تقدم الخلاص الروحي المطلوب. أما الإسلام فلم يقدم تلك التنازلات". وقام يحيي بيرت "الذي كان اسمه جوناثان بيرت في السابق" مدير عام بي بي سي الأسبق. بدراسة حول التحول من المسيحية إلي الاسلام بين البريطانيين البيض.

وعلي هذا المستوي انتشرت انشطة عديدة لتيار يطلق علي نفسه "ضد الفردانية في الدين" وفيه "المؤمنون" يقومون بالفرز بأنفسهم معرضين عن أي توجيه وفقا لتصنيف: مؤمنون ومؤمنون أقل. ومؤمنون اقل وفاء وتعلقا اكثر فأكثر: هذه هي الحقيقة التي تواجهها كل المؤسسات الدينية المعاصرة في الغرب. الأمر الذي دعا إلي تشكيل قاعدة صلبة من المؤمنين الأوفياء.

في تعليق إيف لامبير "في تحقيقه الأوروبي الكبير حول القيم" أشار إلي وجود اعادة اعتبار للنخبة الملتزمة في قلب مسار العلمنة المتواصل. قال ان الدين لم يعد منظما كما كان.. اصبح عشوائيا. يعبر عن نفسه بطريقة فردية ومتنوعة جداً في قلب الأطر المؤسساتية وخارجها. وينبغي أن نلتفت إلي أن ما يقع في قلب المؤسسات الدينية لا يعني التخلي عن الانتماء الي دين ما. كثير من الناس في الغرب يستمرون في اعتبار أنفسهم كاثوليكيين وبروتسانتيين ويهود ومسلمين. كثير منهم يطبقون الشعائر بانتظام يقل أو يزيد لكن قليلا منهم من يتبع التعاليم الاخلاقية لدياناتهم.

http://www.qolob.net/images/index_62.gif

رسالة إلى الداعية المسلم


رسالة إلى الداعية المسلم









أخي الداعية إلى الله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الداعية الفاضل: يا من بذل نفسه لله تعالى {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً} إن مثلك أيها الداعية المبارك؛ كمثل النبراس الذي يهتدي به الناس في ليلهم المظلم،  أنت أساس صلاح المجتمعات، وبك يعرف الناس حقوق الله تعالى، وحقوق بعضهم على بعض، فكم من سنة نشرتها! وكم من بدعة دحرتها! فسدَّد الله خطاك، ونفع بك العباد والبلاد.


 أيها الداعية الكريم: إنني خَجِلٌ منك أخي المبارك وأنا أخاطبك بهذه الأحرف؛ لما أعلم من جهودك وأعمالك الدعوية، ولكني أجبرت نفسي لمخاطبتك لما في ذلك من الشرف لي ولرسالتي. أخي الداعية إن أول ما نحتاجه في حياتنا عمومًا، وفي دعوتنا على وجه الخصوص؛ إصلاح أنفسنا، وتهذيب ذواتنا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} فابدأ بنفسك وأصلحها، واعرضها على كتاب الله تعالى، وكما لا يخفاك فإن فاقد الشيء لا يعطيه، وكيف ينشر الداعية النور وهو لا نور عنده، ولا أشكُّ أنك توافقني في ذلك، فقد كان الدعاة من سلفنا الصالح يحرصون كل الحرص على إصلاح أنفسهم وزيادة إيمانهم، تأمل في حال رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول (نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم الليل) فكان عبد الله رضي الله عنه بعد ذلك لا  يترك قيام الليل ، إنه الزاد الذي لا يستغني عنه الداعية، فلابد أن يكون له نصيب من الليل، ولابد أن يكون له ورد يومي من كتاب الله تعالى يترنم به، وينزل عليه حوادث يومه، ليجد العلاج الشافي، وقد سمعت قولا جميلا من أحد العلماء يقول فيه: "نحن الدعاة نهارنا للناس، ندعو ونرشد ونناصح، وليلنا لله عز وجل نستمد منه القوة والعون ونحن على ذلك إلى أن نلقى الله تعالى". وثانيا: أيها الداعية الفاضل فإني أوصيك بالعلم؛ فإنه النور في داجي الظلم، وهو الذي ينير طريق دعوتك، ويحفظك بإذن الله من الخطأ والزلل، وبقدر قربك من العلم تكون قريبًا من أهله الراسخين، وكم في القرب منهم من فوائد يحتاجها الدعاة، وكم تخبّط بعض الدعاة عندما ابتعدوا عن العلماء الربانيين من أهل العلم والإيمان.


رسالة إلى الشاب المسلم

رسالة إلى الشاب المسلم





أخي الكريم:  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أستسمحك في شيء من وقتك الثمين لأبث إليك هذه الكلمات، سائلاً الله أن ينفعك بها كما نفعني بها، فهلاّ فتحت لي أبواب قلبك الطيب، ونوافذ ذهنك المنير، فإني واثق بأن كرمك الفطري - فضلاً عن طيب نفسك - لن يعتذر عما يقدم إليك من خير، فالنفس مجبولة على حب الخير دائماً . فأعرني فكرك وذهنك ، وتأمل كلماتي.. وأرهف لها سمعك .. وتدبرها بفؤادك ..

أخي الحبيب ... سؤال يجب أن نطرحه على أنفسنا : هل نحب الله عز وجل على الحقيقة ؟ إذا أجبنا بنعم فلنسأل أنفسنا: ما علامة حبنا له؟ هل أحببنا في الله وأبغضنا في الله؟ وهل والينا في الله وعادينا فيه؟ هل أحببنا ما يحبه الله وأبغضنا ما يبغضه؟  إذا أجبت أخي الكريم على كل ذلك بنعم – وأتمنى أن نكون صادقين مع أنفسنا – فإن لأي شخص الحق أن يتساءل: إذا كان كل الشباب على هذه الصفة من العبودية والمحبة الكاملة لله عز وجل ، إذن فبماذا نفسر كراهية كثير من الشباب للطاعات ونُفرتهم منها؟

بماذا نفسر ترك كثير من الشباب للصلاة التي هي عمود الدين وأسُّ بنائه؟ فمن ترك صلاة واحدة عامداً متعمداً فقد حبط عمله، فما بالنا بمن تركها جملة وتفصيلا ؟

بماذا نفسر محبة كثير من الشباب للمحرمات وإقبالهم عليها وتعلقهم بها، وفرحهم بإتيانها، وحزنهم على فواتها؟
أليس الغناء والدخان والمعاكسات ومشاهدة المجلات الهابطة والأفلام الساقطة على الشاشات، وارتكاب الفواحش والاستهزاء بالدين وأهله، أليس كل ذلك من المحرمات المنتشرة في أوساط الشباب؟! أليست هذه الأمور تخالف محبة الله عز وجل التي ندعيها؟


رسالة إلى مستخدم الانترنت



أخي مستخدم الانترنت: السلام عليك ورحمة الله وبركاته

يا من استخدمت الشبكة العنكبوتية وغيرها من وسائل الإعلام والاتصال من تلفاز وفيديو وكمبيوتر وهاتف إن هذه الأجهزة هي في حد ذاتها سلاح ذو حدين، إن استعملته في الضرر ضرك وأحرقك، وإن استعملته في الخير نفعك وهداك، والله سبحانه يقول: {
إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا }، فيا من استخدمت الشبكة العنكبوتية أنت في خير عظيم إن أنت استخدمتها في الخير؛ فإما أن تنهل منها علماً نافعاً دينياً أودنيوياً، وإما أن تبلّغ فيها علماً نافعاً ، فكم نسمع ولله الحمد من يدعو وهو في بيته بدون أي تكاليف ولا سفر ولا كتب ولا رحلات، ويهتدي على يديه الكثيرون ويكونون في ميزان حسناته ؛ فما أعظم هذا الخير، وأيسر هذا الطريق ، قال الله تعالى : { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ } وقال صلى الله عليه وسلم : ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً))

دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف

دراسة مسيحية : الإسلام لم ينتشر بحد السيف


صدرت مؤخراً دراسة لباحث مسيحي مصري هو الدكتور نبيل لوقا بباوى تحت عنوان : (انتشار الإسلام بحد السيف بين الحقيقة والافتراء) رد فيها على الذين يتهمون الإسلام بأنه انتشر بحد السيف وأجبر الناس على الدخول فيه واعتناقه بالقوة.

وناقشت الدراسة هذه التهمة الكاذبة بموضوعية علمية وتاريخية أوضحت خلالها أن الإسلام ، بوصفه دينا سماويا ، لم ينفرد وحده بوجود فئة من أتباعه لا تلتزم بأحكامه وشرائعه ومبادئه التي ترفض الإكراه في الدين ، وتحرم الاعتداء على النفس البشرية ، وأن سلوك وأفعال وفتاوى هذه الفئة من الولاة والحكام والمسلمين غير الملتزمين لا تمت إلى تعاليم الإسلام بصلة.

وقالت الدراسة : حدث في المسيحية أيضاً التناقض بين تعاليمها ومبادئها التي تدعو إلى المحبة والتسامح والسلام بين البشر وعدم الاعتداء على الغير وبين ما فعله بعض أتباعها في البعض الآخر من قتل وسفك دماء واضطهاد وتعذيب ،مما ترفضه المسيحية ولا تقره مبادئها ، مشيرة إلى الاضطهاد والتعذيب والتنكيل والمذابح التي وقعت على المسيحيين الكاثوليك ، لا سيما في عهد الإمبراطور دقلديانوس الذي تولى الحكم في عام 248م ، فكان في عهده يتم تعذيب المسيحيين الأرثوذكس في مصر بإلقائهم في النار أحياء على الصليب حتى يهلكوا جوعا ، ثم تترك جثثهم لتأكلها الغربان ، أو كانوا يوثقون في فروع الأشجار ، بعد أن يتم تقريبها بآلات خاصة ثم تترك لتعود لوضعها الطبيعي فتتمزق الأعضاء الجسدية للمسيحيين إربا إربا.

وقال بباوي: إن أعداد المسيحيين الذين قتلوا بالتعذيب في عهد الإمبراطور دقلديانوس يقدر بأكثر من مليون مسيحي إضافة إلى المغالاة في الضرائب التي كانت تفرض على كل شيء حتى على دفن الموتى ، لذلك قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر اعتبار ذلك العهد عصر الشهداء ، وأرخوا به التقويم القبطي تذكيرا بالتطرف المسيحي. وأشار الباحث إلى الحروب الدموية إلتي حدثت بين الكاثوليك والبروتستانت في أوروبا ، وما لاقاه البروتستانت من العذاب والقتل والتشريد والحبس في غياهب السجون إثر ظهور المذهب البروتستانتي على يد الراهب مارتن لوثر الذي ضاق ذرعا بمتاجرة الكهنة بصكوك الغفران.

وهدفت الدراسة من رواء عرض هذا الصراع المسيحي إلى :
أولاً : عقد مقارنة بين هذا الاضطهاد الديني الذي وقع على المسيحيين الأرثوذكس من قبل الدولة الرومانية ومن المسيحيين الكاثوليك وبين التسامح الديني الذي حققته الدولة الإسلامية في مصر ، وحرية العقيدة الدينية التي أقرها الإسلام لغير المسلمين وتركهم أحراراً في ممارسة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم ، وتطبيق شرائع ملتهم في الأحوال الشخصية ، مصداقا لقوله تعالى في سورة البقرة : { لا إكراه في الدين }، وتحقيق العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات بين المسلمين وغير المسلمين في الدولة الإسلامية إعمالا للقاعدة الإسلامية لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وهذا يثبت أن الإسلام لم ينتشر بالسيف والقوة لأنه تم تخيير غير المسلمين بين قبول الإسلام أو البقاء على دينهم مع دفع الجزية ( ضريبة الدفاع منهم وحمايتهم وتمتعهم بالخدمات) ، فمن اختار البقاء على دينه فهو حر ، وقد كان في قدرة الدولة الإسلامية أن تجبر المسيحيين على الدخول في الإسلام بقوتها أو أن تقضي عليهم بالقتل إذا لم يدخلوا في الإسلام قهراً ، ولكن الدولة الإسلامية لم تفعل ذلك تنفيذاً لتعاليم الإسلام ومبادئه ، فأين دعوى انتشار الإسلام بالسيف ؟

ثانياً: إثبات أن الجزية التي فرضت على غير المسلمين في الدولة الإسلامية بموجب عقود الأمان التي وقعت معهم ، إنما هي ضريبة دفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم في مقابل حمايتهم والدفاع عنهم من أي اعتداء خارجي ، لإعفائهم من الاشتراك في الجيش الإسلامي حتى لا يدخلوا حرباً يدافعون فيها عن دين لا يؤمنون به ، ومع ذلك فإذا اختار غير المسلم أن ينضم إلى الجيش الإسلامي برضاه فإنه يعفى من دفع الجزية.

ادع إلى سبيل ربك

ادع إلى سبيل ربك


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. و بعد:

رأيت رجلا فلبيني الجنسية، كان قسيسا ومنصرا، ومنﱠ الله – عز وجل – عليه بالهداية! فيا ترى كيف عمل بعد أن شرح الله صدره للإسلام؟ بدأ يدعو بني جلدته حتى اسلم على يديه أربعة آلاف شخص! وذلك خلال سنوات معدودة! يا ترى كم من شخص سوف يسلم على يد أربعة الآلاف هؤلاء الآن، ويتدرج الخير إلى يوم القيامة! فهنيئا له.

قال صلى الله عليه وسلم: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ] قال النووي – رحمه الله - : "دل بالقول، واللسان، والإشارة، والكتابة".

أخي المسلم: الدعوة إلى الله – عز وجل – من أجلﱠ الطاعات وأعظم القربات، وتحتاج من الجميع إلى التفاني والإخلاص والجد والمثابرة لتبليغ هذا الدين والدفاع عنه والذب عن حياضه: { يا أيها المدثر . قم فأنذر } [ المدثر: ۲­۱] وإذا لم نقم نحن – أبناء الإسلام – بهذا الدين فيا ترى من سيقوم به؟!

لقد أكرمك الله – عز وجل – بنعمة الإسلام، ويسر لك الأمور وسهل لك الطريق حتى تسلك أعظم طريق، قال ابن القيم: "فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم".

أخي المسلم: من قدم كتابا فهو داعية، ومن أهدى شريطا فهو داعية، ومن علم جاهلا فهو داعية، ومن دل على خير فهو داعية، ومن ألقى كلمة فهو داعية... أبواب واسعة وطريق سهلة ميسرة، فلله الحمد والمنة وكلما فترت الهمة وانتابك الضعف تذكر الأجور والثمرات العظيمة، لمن قام بأمر الدعوة إلى الله، ومنها:

أولا: متابعة الأنبياء والاقتداء بهم: { قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني } [يوسف:١٠٨].
قال الفراء: " حق على كل من اتبعه أن يدعو إلى ما دعا إليه، ويذكر بالقرءان والموعظة".

ثانيا: المسارعة إلى الخيرات والرغبة في نيل الأجور حيث أثني الله – عز وجل- على أهل الدعوة: { ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله } [فصلت:٣٣ ].
قال الشوكاني: " فلا شيء أحسن منه، ولا أوضح من طريقه، ولا أكثر ثوابا من عمله".

ثالثا: السعي لنيل الأجور العظيمة والحسنات الكثيرة مع العمل القليل، فقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: « من دل على خير فله مثل أجر فاعله » [ رواه مسلم ]، فإذا دللت رجلا على الإسلام كان لك مثل أجر إسلامه وعمله وصلاته وصيامه ولا ينقص ذلك من أجره شيئا، وان دللت رجلا على الحج فلك مثل أجر حجه، وهذا باب عظيم واسع يدخله من وفقه الله – عز وجل -.

رابعا: التسديد والتوفيق: أنه من ثمار الدعوة الواضحة قال تعالى: { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } [يوسف:٦٩]
قال البغوي: "الذين جاهدوا المشركين لنصرة ديننا".

خامسا: رجاء صلاح الذرية: فإن في ذلك قرة عين في الدنيا والآخرة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا قال تعالى: { وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا } [ النساء:٩ ]، ومن أعظم القول السديد الدعوة إلى الله.

60 موعظة قصيرة لابن الجوزي


60 موعظة قصيرة لابن الجوزي


1- اخواني : الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .
2- يا صاحب الخطايا اين الدموع الجارية ، يا اسير المعاصي إبك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، واحسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟
3- أسفاً لعبد كلما كثرت اوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .
4- اذكر اسم من إذا اطعته افادك ، و إذا اتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك
5- أيها الغافل ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا ان تجوع فتاكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !

6- واعجباً لك ! لو رايت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و انت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف اعمى بصيرتك مع رؤية بصرك !
7- يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! اما علمت ان النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .
8- سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .
9- يا مُطالباً باعماله ، يا مسؤلاً عن افعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !
10- إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد

11- كان بشر الحافي طويل السهر يقول : أخاف أن يأتي أمر الله و أنا نائم
12- من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه ، و من تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده ، و ما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب .
13- عجباً لمؤثر الفانية على الباقية ، و لبائع البحر الخضم بساقية ، و لمختار دار الكدر على الصافية ، و لمقدم حب الأمراض على العافية .
14- قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من اين اقبلت ؟ قال : من طلب الدنيا ، فقال : هل ادركتها ؟ قال لا ، فقال : واعجباً ! انت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه .
15- يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه .

16- كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام
17- ياطفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام .
18- أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .
19- تحب اولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و اخيرا ، فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين
20- من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و اهوال القبر لا تطاق .

21- كأن القلوب ليست منا ، و كان الحديث يُعنى به غيرنا ، كم من وعيد يخرق الآذانا .. كأنما يُعنى به سوانا .. أصمّنا الإهمال بل اعمانا .
22- يا ابن آدم فرح الخطيئة اليوم قليل ، و حزنها في غد طويل ، ما دام المؤمن في نور التقوى ، فهو يبصر طريق الهدى ، فإذا أطبق ظلام الهوى عدم النور
23- انتبه الحسن ليلة فبكى ، فضج اهل الدار بالبكاء فسالوه عن حاله فقال : ذكرت ذنباً فبكيت ! يا مريض الذنوب ما لك دواء كالبكاء
24- يا من عمله بالنفاق مغشوش ، تتزين للناس كما يُزين المنقوش ، إنما يُنظر إلى الباطن لا إلى النقوش ، فإذا هممت بالمعاصي فاذكر يوم النعوش ، و كيف تُحمل إلى قبر بالجندل مفروش .
25- ألك عمل إذا وضع في الميزان زان ؟ عملك قشر لا لب ، و اللب يُثقل الكفة لا القشر

عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!


 عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!

أيها الأخ الحبيب :
أليس الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه - يحسن إليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ..
أليس الله الذي خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه ، بل وتستعين على المعصية بنعمه سبحانه .. يغيث لهفتك ، ويفرج كربتك من غير حاجة منه إليك ، هو القابض والباسط المحيي المميت .. ألا يستحق منك المحبة كلها ؟! ألا تستحي أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!


عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!
قلت له : أسألك بالله .. هل طريق الالتزام والتدين خاطئ ، والطريق الذي أنت فيه صحيح .. أجب علي من قلبك ؟
قال : من قلبي !!
قلت : نعم .
قال : والله إني أعلم في قرارة نفسي أن طريق الالتزام هو الصحيح .. والطريق الذي أنا فيه خاطئ .
قلت : هل هناك عاقل في الدنيا يترك الطريق الصحيح ، ويسلك الطريق الخاطئ .. وهو عاقل !!
قال : لا .
قلت : أجل .. أنت غير عاقل .
قال : لا ، أنا عاقل .. ولكن سأخبرك لماذا لم أسلك طريق الالتزام ؟!
قلت : لماذا ؟
قال : هذا الطريق صحيح ولكنه صعب ، والطريق الذي سلكته خاطئ ولكنه سهل .
قلت : أنا معك .. ولكن أنت تركت الطريق الصعب إلى الأسهل أم إلى الأصعب ؟!
قال : إلى الأسهل .
قلت : لا .. بل تركت الصعب إلى الكارثة .. إلى المصيبة .. إلى الدمار .. إلى الهلاك في الدنيا والآخرة .
قال : كيف ؟!
قلت : أليس غض البصر عما حرم الله ( من أفلام وصور خليعة ) صعب !!
قال : نعم .
قلت : لما تركت غض البصر .. وأطلقت لبصرك العنان للنظر إلى ما يغضب الله .. وقعت في الأصعب .
قال : وما الأصعب ؟
قلت : أن يملأ الله عينيك من جمر جهنم .. فانتبه .
قلت : أيهما الأسهل .. أن تصبر قليلاً وتغض بصرك .. أو أن يملأها الله من جمر جهنم .. فسكت .
قلت : الأغنية التي تسمعها .. صون سمعك عنها صعب .. أليس كذلك ؟
قال : نعم .
قلت : وإذا سمعت الأغاني وقعت في الأصعب .. ومن استمع إلى مغن أو مغنية صب الله في أذنيه يوم القيامة الرصاص المذاب .. فأيهما الأصعب ؟!
قال : لا والله هذه الأخيرة هي الأصعب .
قلت : قيامك لصلاة الفجر صعب .
قال : نعم .
قلت : هذه الأصعب أو أن يرضخ رأسك بالصخرة في النار .
قال : بل الأصعب أن يرضخ رأسي بالصخرة في النار .
قلت : إذن لقد تركت الطريق الصعب إلى ما هو أصعب ... طريق الالتزام صعب ، ولكنه يوصل إلى الجنة .. فأنت عندما تذهب إلى المدرسة .. ثنتا عشرة سنة .. ثم تمر بالمرحلة الجامعية .. فيبدأ العام الدراسي وما فيه .. استيقاظ مبكر .. واجبات .. امتحانات .. هموم .. قلق .. مشاكل .. أليس فيها صعوبة ؟!
قال : نعم .
قلت : لماذا يصبر الناس على صعوبة الدراسة ؟
قال : من أجل تأمين المستقبل .
قلت : إذًا لماذا نصبر على صعوبة الالتزام .. هل من أجل تأمين مستقبل ستين سنة .. وظيفة .. بيت .. وبعدها قبر ؟!
لا .. لا .. بل تأمين مستقبل أبدي .. سرمدي .. في جنة عرضها السموات والأرض .. نحن نؤمن مستقبلنا في الدنيا والآخرة بهذا الالتزام ..
قلت له : أخي الحبيب .. هل علمت أن المصيبة أن تترك طريق الالتزام وتسلك الطريق الآخر .. وتسير معجبًا .. مخدوعًا بما فيه من اللــذات والمتـع البسيطــة .. ثم تقف في النهاية عند جدار الموت .. وتسمع ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت ) لكن هي فرصة واحدة .
تذكر ذلك .. تذكر فإني سأحاجك بها يوم القيامة .. قال تعالى : ( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) .
قلت : إن الالتزام صعـب .. ولكنه هو الحياة .. هو السعادة .. هو هدوء النفس وجنة الصدر 00 قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) .

كُنْ مُسْلِماً (1)



كُنْ مُسْلِماً (1)

أيّها المسلم: هاأنذا أهبك من رحيق فكري فلا ترغب عنه فالحكمة ضالّةُ المؤمن، حيث وجدها فهو أولى بها ومن أوتيها فقد أوتيَ خيراً كثيراً، فلا يقعدنَّ بك العجزُ عن دخول ميدان الأفكار، فإنه خيرُ منزلٍ تنزله.
واعلم أنّ الله أمرك بالتّفكّر، وطالبك بالتدبّر، فقف نفسَكَ على أمر مولاك، وطالبْ نفسَك بما طلبه منك، ففي الأولى النّجاة، وفي الثّانية حلاوةُ الحياة.

أيها المسلم: إنّك خليفة الله في أرضه ومظهر ألوهيّته فيها ((وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون)) .
واعلمْ أنّك مؤتمنُهُ على رسالته، ووصيُّهُ على أمانته ((إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا)) .

أيّها المسلم: لقد خلع الله عليك خلعةَ الخلافة وحمّلك عبأ الأمانة، فأدّ الأمانةَ وأحسنِ الخلافة، واستعملْ نفسَكَ فيما يرضيه.
وإنّك سفيرُه إلى خلقِه، وحاملُ سِفره في خليقته، فلا تشتغلْ بما خُلقَ لأجلك، واشتغلْ بما خُلقتَ لأجله.
فإنّ قيامك بما أوكلَ إليكَ هو عينُ الصّواب، ووقوفكَ على ما طُلبَ منك دليلٌ على أنّك من أولي الألباب.
((إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)) .
فلا تكنْ كالذي آتاهُ الله الآياتِ فانسلخَ منها فأتبعه الشّيطانُ فكان من الغاوين.
ولكنْ واجه بنور إيمانك الوقّادِ ليل السّامريّ.
فلن تدخلَ حضرةَ الحقّ إلا إذا تبرّأتَ من "مِساس".
وكنْ كما الشّجرةُ الطّيّبةُ، أصلُها ثابتٌ وفرعُها في السّماء، تؤتي أكلَها كلَّ حينٍ بإذنِ ربّها.
ولا تكن كشجرةٍ خبيثةٍ اجتُثّتْ من فوقِ الأرض ما لها من قرار.
قطيرةٌ أنا لكنّي الخضمُّ إذا  --- درجتُ فيما يريدُ اللهُ من درجِ
لا بل أنا قدرةٌ تحيا إرادتُها  --- لولا الإرادةُ لم أخرج ولم ألجِ
أنا الخليفةُ جلّ الشّأنُ وانطلقتْ  --- منه الرّسالاتُ تمضي بالهدى وَتجي
فلا تهتمَّ بمرارةِ الأيّام والأوقات، فإنّ حلاوةَ الإيمان أكبر وجوارُ الله ينسي كلَّ رزيّة. واحتملْ آلامَكَ في قلبك الكبير، واحتسبْ جراحاتِكَ وعذاباتِكَ قُرُباتٍ على باب الحبيب الأوّل.
(لقد اختارك الله لتحمل هذه الأمانةَ الكبرى، ولتكونَ مستوعَ نورِ الله وموضعَ تلقّي فيضه والمركز الذي تتّصل فيه السّماء بالأرض، إنّ اختيارَ الله هذا لَفضلٌ لا يعدلُهُ فضل، فضلٌ عظيمٌ يربى على كلّ ما يبذله المؤمن من نفسه وماله وحياته، ويربى على متاعبِ الطّريق وآلام الكفاح وشدائد الجهاد) .

رسالة إلى من حاد عن طريق الاستقامة


رسالة إلى من حاد عن طريق الاستقامة
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الأخ الغالي
إلى ابن الإسلام وأحد أسوده
إلى من ذاق طعم الإيمان
إلى العزيز لقلبي
إلى الحبيب إلى نفسي
أحيك بتحية أهل الجنة أحيك بتحية أهل الإسلام السلام عليك ورحمة الله وبركاته وبعـــــــــد

أخي الكريم كم أنا حريص عليك وكم كنت فرحا مسـرورا وأنا أراك حريصا على الخير محبا لأهله تسابق في الخيرات
وكم كنت فرحا ومسرورا وأنا أرى حرصك على الخير ومسابقتك للصف الأول وتتبعك للدروس والمحاضرات ثم حرصك على حفظ كتاب الله كنت أنظر إليك وأنا أستشف لأرى رجلا من رجالات الإسـلام متميزا في عقيدته وفكره وفي لباسـه ومشيته وفي أهدافه وعلوها
كنت أحب لك ما أحب لنفسي لأرى رجلا معتزاً بدينه رافعاً بذلك رأسـه ولا زلت أتمنى لك الخير من كل قلبي وأراك أهلا لذلك
أريد الناس أن تتساءل وقتها فتسألني أين الإســـــــــلام ؟! فأسارع بإجابتهم بأن ينظروا إليك لما أرى من تتبعك وحرصك على دينك

أخي الغالي :
أعرف أنك شــاب ككل الشباب يمر بمرحلة تعرفها وظروف واجهتها, وأعرف أنك بحاجة لدرجة معينة من تفريغ قوة الشباب ونشاط الشباب في هذه المرحلة فأنت شاب وطبيعي أن يكون فيك ذلك من حب الاستطلاع والمغامرة لكن الخطأ كل الخطأ حين يتحوّل ذلك كله لتراخ عن طاعة الله وتساهل في الواجبات وانتهاك للحرمات شيئا فشيئا ويزين لك الشيطان بأنك شاب ولا بد أن تأخذ حقك من الفرفشة أو يلبس عليك الشيطان بأن لا زال في الأمر فسحة وفي الوقت مجال أو يزين لك الشيطان بأنك لست أهلا للاستقامة وأهلا لأن تكون أحد رجالات الإسلام , أخي الحبيب نحن كما تعلم خلقنا لعبادة الله وطاعته ولنكون أبناء الإسلام البررة فنكون دعاة لدين الله بحالنا لا بمقالنا ولذا من يعرفك ويعرف حالك وما كنت عليه من تقوى وطاعة لله وحرص على الخير ثم ترك ما كان عليه من هذه الطاعات ستصله رسالة منك ... ليست رسالة بلسانك بل رسالة من حالك بأن هذه الطاعات التي كنت عليها لم أجد فيها طعم السعادة وكنت مخطئا بفعلها .. ,

من سنن الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )



من سنن الحبيب ( صلى الله عليه وسلم )

بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أما بعد:-
فعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أحيا سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة ».
وهذا مامنَََ الله عليَ من جمع بعض من سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم مجموعه من صحيح الجامع للألباني أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها وأن تكون حجة لنا لا علينا وأن يرزقنا الله عز وجل مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ----- آمين.
ــ كان أحب الثياب إليه القميص . ‌
ــ كان أحب الشراب إليه الحلو البارد . ‌
ــ كان أحب العرق إليه ذراع الشاة . ‌
ــ كان أحب العمل إليه ما دووم عليه و أن قل . ‌
ــ كان أخف الناس صلاة على الناس و أطول الناس صلاة لنفسه . ‌
ــ كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه و لكن من ركنه الأيمن أو الأيسر و يقول : السلام عليكم السلام عليكم . ‌
ــ كان إذا أتى مريضا أو أتي به قال : أذهب الباس رب الناس اشف و أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما . ‌
ــ كان إذا أتاه الأمر يسره قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات و إذا أتاه الأمر يكرهه قال : الحمد لله على كل حال . ‌
ــ كان إذا أخذ مضجعه جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن . ‌
ــ كان إذا أخذ مضجعه قرأ { قل يا أيها الكافرون } حتى يختمها . ‌
ــ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال : بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي و اخسأ شيطاني و فك رهاني و ثقل ميزاني و اجعلني في الندي الأعلى . ‌
ــ كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول : باسمك اللهم أحيا و باسمك أموت و إذا استيقظ قال : الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور . ‌
ــ كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ وضوءه للصلاة و إذا أراد أن يأكل أو يشرب و هو جنب غسل يديه ثم يأكل و يشرب . ‌
ــ كان إذا أراد أن يحرم تطيب بأطيب ما يجد . ‌
ــ كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال : استودع الله دينكم و أمانتكم و خواتيم أعمالكم . ‌
ــ كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه . ‌
ــ كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه قميصا أو عمامة أو رداء ثم يقول : اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره و خير ما صنع له و أعوذ بك من شره و شر ما صنع له . ‌
ــ كان إذا استسقى قال : اللهم اسق عبادك و بهائمك و انشر رحمتك و أحيي بلدك الميت . ‌
ــ كان إذا استفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم و بحمدك و تبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك . ‌
ــ كان إذا استن أعطى السواك الأكبر و إذا شرب أعطى الذي عن يمينه . ‌
ــ كان إذا اشتدت الريح قال : اللهم لقحا لا عقيما . ‌
ــ كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال : بسم الله يبريك من داء يشفيك و من شر حاسد إذا حسد و شر كل ذي عين . ‌

المقاطعة الاقتصادية ركن من أركان الجهاد


المقاطعة الاقتصادية ركن من أركان الجهاد

للكاتب : الشيخ عبدالرحمن السعدي


فضل الجهاد في سبيل الله أخبر الله في كتابه أن الجهاد سبب الفلاح وطريق العز والرفعة والنجاح، وأنه أفضل التجارات الرابحة، وأن أهله أرفع الخلق درجات في الدنيا والآخرة.

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن بالجهاد تتم النعم الباطنة والظاهرة. وهو ذروة سنام الدين، وأحب الأعمال إلى رب العالمين، وأن الروحة والغدوة واليوم والليلة في الجهاد ومصابرة الأعداء خير من الدنيا وما عليها، وأنه خير من استيعاب الليل والنهار بالصيام والقيام وأنواع التعبّد، وأن المجاهد المصابر إذا مات وَجَبَتْ له الجنة وأجري له عمله الذي كان يعمله في الدنيا إلى يوم القيامة، وأمن من فتن القبر وعذابه، وأن ذنوبه صغارها وكبارها يغفرها الله ما عدا ديون العبّاد، وأن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله، وما اغبرّت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار.

ومن مات لم يغزُ ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق.. أي ومن غزا في سبيل الله أو استعد للغزو عند الحاجة إليه فقد كمل إيمانه وبرئ من النفاق.

وفضائل الجهاد لا تعد ولا تحصى، وثمراته العاجلة والآجلة لا تحد ولا تستقصى، وكيف لا يكون الجهاد في سبيل الله يحتوي على هذه الفضائل الجليلة، وفيه عز الدنيا وسعادتها، وفيه سعادة الآخرة وكرامتها مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر؟ كيف لا يكون بهذه المثابة وفيه عز الإسلام والمسلمين، وفيه إقامة شعائر وشرائع الدين، وفيه قمع الطاغين والمعتدين؛ فالمجاهد قد استعد وتصدّى أن يكون من أنصار الله الذابين عن دين الله، والمجاهد قد سلك كل سبيل يوصله إلى الله، والمجاهد قد شارك المصلين في صلاتهم والمتعبدين في عباداتهم والعاملين في كل خير في أعمالهم لأنه لا سبيل لقيام هذه الأمور إلا بالجهاد والذب عن الأوطان والأديان، فلولا المجاهدون لهدمت مواضع العبادات، ولولا دفع الله بهم لتصدع شمل الدين واستولت الأعداء من الكافرين الطاغين.. فالجهاد سور الدين وحصنه، وبه يتم قيامه وأمنه، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز.

فيا أنصار الدين.. ويا حماة المسلمين.. ويا خيرة المجاهدين..
 
') }else{document.write('') } }